حكم الكلام لمن كان مقبلا إلى المسجد والإمام يخطب - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الكلام لمن كان مقبلا إلى المسجد والإمام يخطب
رقم الفتوى: 138628

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 رمضان 1431 هـ - 31-8-2010 م
  • التقييم:
7144 0 279

السؤال

فضيلة الشيخ هل يجوز للإنسان يوم الجمعة وهو ذاهب إلى المسجد أن يتحدث في الطريق، مع العلم أن الإمام واقف يخطب على المنبر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالإنصات لخطبة الخطيب يوم الجمعة واجب عند جماهير العلماء، وقد دلت النصوص الصحيحة على النهي عن الكلام حال الخطبة، وانظر الفتوى رقم: 37212، ورقم: 59827. وهل يشمل هذا النهي من كان سائرا إلى المسجد أو يختص بمن كان في المسجد؟ الذي أفتى به العلامة ابن عثيمين رحمه الله العموم، وأن من كان في طريقه إلى المسجد لا يجوز له أن يتكلم وهو يسمع الخطبة.

 قال رحمه الله: الكلام والإمام يخطب حرام لا يجوز, سواء كنت في المسجد أو مقبلاً إلى المسجد, إلا إذا كنت تريد أن تصلي عند شخص آخر ومررت بمسجد قد شرع خطيبه في الخطبة فلا يلزمك أن تنصت؛ لأنك لا تقصد هذا المسجد. انتهى.

 وقد يفهم من كلام العلامة ابن باز رحمه الله أن النهي يختص بمن كان مع المصلين.

 قال رحمه الله:  أما أن تتكلموا والإمام يخطب وأنتم مع المصلين ، فإن من يصلي مع الإمام لا يتكلم ما دام الإمام يخطب . انتهى.

 ولا شك في أن الاحتياط هو الانكفاف عن الكلام في الحال المذكورة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: