الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من آداب الرؤيا
رقم الفتوى: 138652

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 رمضان 1431 هـ - 10-8-2010 م
  • التقييم:
10286 0 250

السؤال

يا إخواني أنا عندي سؤال لو سمحتم. أرجو الرد عليه بأقرب وقت:
أنا بعض الأحيان أحلم بالفأر وما يسمونه في الكويت (البرعصي)، وأنا أشاهدهم أحيانا في بيتنا خصوصا أن بيتنا الآن في حالة بناء وهدم. فما تفسير هذا إذا رأيتهم في الحلم. أرجو مساعدتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنعتذر للسائل الكريم عن تفسير ما رأى لأن موقعنا خاص بالرّد على الأسئلة الشرعية، ونرجو من الله جل وعلا أن تكون رؤياه رؤيا خير. ونرشده إلى كيفية التعامل مع ما يراه الشخص في نومه كما أرشدنا إلى ذلك نبينا صلى الله عليه وسلم.

فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها، فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره.

وروى ـ أيضا ـ عن أبي قتادة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلماً يخافه فليبصق عن يساره وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لا تضره.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: