الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف تعتكف وتطمئن على عدم تفريط زوجتك بعبادتها
رقم الفتوى: 139003

  • تاريخ النشر:الخميس 10 رمضان 1431 هـ - 19-8-2010 م
  • التقييم:
4380 0 280

السؤال

أريد أن أعتكف في المسجد العشر الأواخر من رمضان، ومشكلتي هي ماذا أفعل مع زوجتي وابنتي الصغيرة، هل أتركهم وحدهم في الشقة، مع العلم أن أمي وأبي وإخوتي كلهم ذكور يسكنون في الدور الثاني، وأنا وزوجتي نعيش في الدور الثالث، أم أجعلها تذهب عند أمها وأبيها هذه الأيام العشر، ولكني أخاف لو تركتها تذهب عند أمها وأبيها أن تفرط في صلاة التراويح أو تحري ليلة القدر لأنهم في بيت أبيها ينشغلون في الأيام الأخيرة من رمضان بعمل الكعك والبسكويت من العشاء حتى الفجر. فما الحل الصحيح لكي أضمن أنها لا تقصر في هذه الأيام، وأنا بعيد عنها في المعتكف، الرجاء الإجابة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فشكر الله لك حرصك على الخير ورغبتك فيه، ثم إن كانت زوجتك تستوحش من بقائها بمفردها أو كنت لا تأمن عليها البقاء بمفردها، فالأولى لها أن تذهب إلى بيت أبيها، مع التذكير والنصيحة بالاجتهاد في اغتنام ليالي العشر فإنها فرصة سانحة لمن أراد التقرب إلى الله تعالى، وأن يجعلوا أعمال البيت والتأهب للعيد ونحو ذلك نهاراً لا ليلاً جمعاً بين المصالح، وأما إذا كان بقاء زوجتك بمفردها مأموناً وكانت لا تستوحش فاتركها في بيتها لتجتهد في العبادة ما أمكنها، وعليك أن تشاورها في ذلك وتنظر ما تميل إليه هي وتؤثره فإنها أدرى بما يصلحها ويناسبها من ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: