الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ تعويض من شركة لقاء وجود مادة فاسدة من منتوجاتها
رقم الفتوى: 139217

  • تاريخ النشر:الخميس 17 رمضان 1431 هـ - 26-8-2010 م
  • التقييم:
1820 0 197

السؤال

قمت بشراء عبوة عصير من إحدى الشركات الضخمة والرائدة في تصنيع العصائر. ووجدت بها مادة غير مرغوب فيها(عفن).... فقمت بالاتصال بالشركة وتقديم شكوى ثم عرضت علي الشركة مبلغا من المال كتعويض وكمقابل للعبوة السيئة.هل هذا المبلغ حرام أم حلال؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجوز لك أن تسترجع جميع الثمن الذي دفعت في عبوة العصير، وأما أخذ المبلغ المذكور كتعويض فلا يجوز لك، والمتبادر أن الشركة  إنما عرضت عليك ذلك خشية أن تشكوها إلى الجهات المسؤولة فتلزمها بغرامة أو تعاقبها بعقوبة أشد ضررا.

والمأخوذ خوفا أو كرها لا يجوز أخذه لما فيه من أكل مال الناس بالباطل، لقول صلى الله عليه وسلم: إنه لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه. جزء من حديث رواه الإمام أحمد.  وهم لم يعرضوا ذلك المبلغ إلا خيفة فضحهم ومعاقبتهم.

لكن إن كان ما بذلته الشركة عن رضى وطيب نفس فلا بأس بأخذه، وهذا يعلم بمخاطبتها والاستفسار منها. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: