الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحوال الزكاة في مال اليتيم

السؤال

إذا كان لليتيم مال قد ورثه من أبيه وهو من الذكور، فهل يجوز إخراج الزكاة عن هذا المال؟ وهل إخراج الزكاة يرتبط بسن معين لليتيم أو حالته؟ بمعني أن يكون مثلا قد بلغ سن الرشد أو أن يكون قد انتهى من دراسته أو أن يكون قد شرع في العمل.
نرجو الإفادة، وجزاكم الله عنا خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا بلغ اليتيم الحلم وصار رشيداً استحق التصرف في ماله، وحينئذ تجب عليه الزكاة بلا خلاف إذا كان ماله نصاباً وحال عليه الحول الهجري ـ سواء كان يعمل أو كان يدرس أو لا ـ وأما إذا لم يبلغ اليتيم الحلم فالصحيح من قولي العلماء أن وليه مأمور بإخراج الزكاة من ماله إذا كان نصاباً وحال عليه الحول الهجري، ولتراجع الفتوى رقم: 126820، وما فيها من إحالات، ففيها تفصيل القول في هذه المسألة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني