الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تصح مناداة الله تعالى باسم المنعم
رقم الفتوى: 139876

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 شوال 1431 هـ - 14-9-2010 م
  • التقييم:
5879 0 252

السؤال

قال الله تعالى: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. هل تفيد الآية الكريمة تحريم مناداة الله بغير أسمائه الحسنى ـ كأن أقول الله المنعم؟.
مع شكري للجنة الإفتاء مقدماً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالراجح أن أسماء الله توقيفية، فلا يجوز أن نسمي الله إلا بما سمى به نفسه، لأن ذلك عده أهل العلم من الإلحاد، قال البغوي في تفسيره عند الكلام على الآية المذكورة: الإلحاد في أسماء الله: تسميته بما لم يتسم به ولم ينطق به كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

انتهى.

وقد اختلف أهل العلم في اسم المنعم هل هو من أسماء الله أم لا؟ وسبب ذلك هو اختلافهم في جواز اشتقاق الاسماء مما ورد في الشرع بصيغة الفعل، فإن هذا الاسم لم يثبت في نصوص الوحي، ولكنه جاء وصف الله بهذا الفعل في قوله تعالى: أنعم الله عليهما ـ فعلى القول بجواز اشتقاق الأسماء مما ورد بصيغة الفعل يجوز ذلك، وعلى القول الآخر لا يجوز، وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 12383، 21851، 125377.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: