الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المناداة بألفاظ مولانا وسيدنا وعمنا وولي الله وإمامنا
رقم الفتوى: 139950

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 شوال 1431 هـ - 15-9-2010 م
  • التقييم:
23235 0 389

السؤال

ما حكم مناداة الناس بألقاب مثلاُ (مولانا- سيدنا- عمنا- ولي الله- إمامنا)؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن خطاب من عرف بالاستقامة والتقوى بمثل هذه العبارات لا حرج فيه إن شاء الله، بل إن مثل يا عم ويا مولانا لا حرج فيها مطلقاً، لأن المولى يطلق على النصير والموالي وابن العم، والعم يطلق على الكبير من القرابة وغيرهم.

وأما السيادة المضافة للمتكلم فتمنع في أهل الفساق والمنافقين، وأما ولي الله فلا ينبغي المناداة بها لأن الله تعالى هو أعلم بمن اتقى، والولي هو المؤمن المتقي، كما قال الله تعالى: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ {62-63}، والجزم باتصاف شخص بهذا يصعب حصوله، وما شاع في الناس من إطلاق الولي على من ظهرت له كرامات ليس كافياً في الجزم بولاية الشخص، لأن الخوارق تظهر على يد الأبرار والفجار، فهناك أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، وقد ألف في الفرق بينهما شيخ الإسلام في كتابه: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 123742، 95079، 29153، 4445.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: