الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل دفع عمر أرض فدك للحسن والحسين؟
رقم الفتوى: 140263

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 شوال 1431 هـ - 28-9-2010 م
  • التقييم:
5640 0 264

السؤال

لقد قرأت في الروايات أن عمر رضي الله عنه أرجع أرض فدك إلى الحسن والحسين رضي الله عنهما في عهده، فهل إرجاعها يدل على أنه وأبو بكر رضي الله عنهما لم يصيبا عندما لم يرجعوها لفاطمة رضي الله عنها وهي حية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا علم لنا بهذه الرواية، ولم نطلع عليها بعد البحث بسند صحيح أو ضعيف أو مكذوب، ومما لا شك فيه أن عمر وأبا بكر قد كانا مصيبين لما في حديث الصحيحين من اتفاق عمر وجمع من الصحابة على ثبوت حديث: لا نورث ما تركنا صدقة.

ولكن ثبت في الصحيحين أن عمر رضي الله عنه دفع لعلي والعباس رضي الله عنهما ما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من مال بني النضير بشرط أن يعملا فيه بما عمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه. وراجع في ذلك الفتوى: 25073، والفتوى: 136933.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: