الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من نوى الصيام في السفر ثم جامع
رقم الفتوى: 140531

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 شوال 1431 هـ - 5-10-2010 م
  • التقييم:
11254 0 300

السؤال

فضلية الشيخ: سافرت في إحدى ليالي رمضان من مدينتي إلى مدينة أخرى تبعد ما يقارب: 170 كيلو مترا وتسحرنا في الطريق ـ أنا وزوجتي ـ على نية الصيام، وعندما وصلنا إلى المدينة صباحا عاشرت زوجتي، فهل علي في ذلك كفارة الجماع في نهار رمضان؟ أم نقضي ذلك اليوم بحكم أننا مسافران؟.
أرجو إجابتي في أسرع وقت، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنتما تنويان الإقامة في المدينة التي سافرتما إليها إقامة تقطع حكم السفر، فإنه كان يجب عليكما الصيام وعليكما فيما اقترفتماه الكفارة الكبرى مع القضاء، وإن لم تكن لكما نية الإقامة في المدينة المذكورة، فإن الجواب حنيئذ ينبني على تحديد الراجح من أقوال الفقهاء في حكم المسافر إذا نوى الصيام وأصبح صائماً، هل يجوز له أن يفطر أولا؟ والقول المرجح عندنا أن له أن يفطر ـ ولو بجماع ـ كما فصلناه في الفتوى رقم: 128994.

وعليه، فالواجب عليكما هو القضاء ـ فقط ـ ولا تلزمكما الكفارة، وراجع في الإقامة التي تقطع حكم السفر الفتوى رقم: 6215.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: