الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التسمية بـ (تيم) بين الحظر والإباحة
رقم الفتوى: 140941

  • تاريخ النشر:الخميس 7 ذو القعدة 1431 هـ - 14-10-2010 م
  • التقييم:
29180 0 252

السؤال

هل تجوز تسمية الولد باسم: تيم ـ فقط ـ أي أن يصبح اسمه: تيم علي مثلا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فلا مانع شرعا من تسمية الولد بتيم ـ فقط ـ مجردة من الإضافة إلى شيء.

 

وأما إذا أضيفت إلى علي، أو غيره من المخلوقات: فلا تجوز التسمية بها حينئذ، لأن معنى تيم: عبد، والتعبيد لغير الله تعالى لا يجوز، فلا تجوز التسمية بعبد علي، أو بعد النبي، أو الرسول، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 19460.

ولكنها إذا أضيفت لله تعالى أصبحت من خير الأسماء وأفضلها، لما رواه مسلم في الصحيح مرفوعا: أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن.

قال ابن منظور في اللسان: ومعنى تيم الله: عبد الله.

فالممنوع ـ إذاً ـ إنما هو إضافة تيم إلى علي، ليكون المركب اسما للولد، أما تسمية الولد بتيم ـ فقط ـ فلا إشكال فيها.

ويمكن إزالة الخلل بوضع كلمة: ابن، أوغيرها ـ بين اسم الولد وبين اسم أبيه كأن يسمى مثلا: تيم بن علي. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: