الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معاشرة الزوجة بغير رضاها

السؤال

هل يعتبر ممارسة الجنس مع الزوجة بغير رضاها اغتصاب؟ فإذا رفضت الزوجة الجماع وقام الزوج بجماعها رغماً عنها هل يعتبر ذلك محرماً؟ أم يعتبر تعدياً من الزوج؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمعاشرة الزوج زوجته من غير رضاها لا يعد اغتصاباً، ولكن يجب على الزوجة إجابة زوجها إذا دعاها إلى الفراش، ولا يجوز لها الامتناع عن ذلك إلا لعذر شرعي، كما بينا في الفتوى رقم: 29461.

وإذا امتنعت عن إجابته بغير عذر فإنها ناشز، وعليه أن يسلك معها الطرق الشرعية في علاج النشوز، وإذا سلك الزوج هذا العلاج وحصل من وراء ذلك جماع لم يكن معتديا عليها أو فاعلاً لأمر محرم، وننصح الزوجين بأن يسود بينهما التفاهم والاحترام، وأن يقوم كل منهما بحقوقه تجاه الآخر. وراجع هذه الحقوق في الفتوى رقم: 27662.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني