الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خلاف الفقهاء في مسألة إخراج القيمة في زكاة المال والفطر
رقم الفتوى: 142245

  • تاريخ النشر:السبت 30 ذو القعدة 1431 هـ - 6-11-2010 م
  • التقييم:
9352 0 349

السؤال

أرجو التوضيح التام للخلاف الذي كان بين الفقهاء في فقه الزكاة في إخراج القيمة في زكاة المال وزكاة الفطر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد استوفينا أقوال الفقهاء في هذه المسألة مع الإشارة إلى ما استدلوا به وبينا أن للعلماء في هذه المسألة أقوالاً ثلاثة، الجواز مطلقاً ـ وهو مذهب أبي حنيفة واختيار البخاري صاحب الصحيح ـ والمنع مطلقاً ـ وهو قول الجمهور ـ والجواز للمصلحة ـ وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ـ وعند الحنابلة قول بالجواز في غير صدقة الفطر، وتفصيل هذا يرجع إليه في الفتوى رقم: 140294.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: