الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحوال وراثة الأخ لأخيه
رقم الفتوى: 142649

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 ذو الحجة 1431 هـ - 9-11-2010 م
  • التقييم:
18433 0 375

السؤال

هل يرث الأخ أخاه الذي لديه أم وأب وأطفال وزوجة، اذا كان الجواب نعم ... فمتى يرث؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأخ لا يرث أخاه عند وجود أبي الميت، ولا مع وجود ابن أو ابن ابن الميت, وهذا متفق عليه بين أهل العلم، قال ابن المنذر في الإجماع:... وأجمعوا على أن الإخوة لا يرثون مع الأب شيئا... اهـ.

 وقال أيضا:... وأجمعوا على أن الإخوة من الأب والأم، ومن الأب ذكورا أو إناثا لا يرثون مع الابن، ولا ابن الابن وإن سفل، ولا مع الأب... اهـ.

وهذا الذي ذكرنا هو في الأخ الشقيق والأخ لأب، وأما الأخ لأم فإنه لا يرث أخاه مع وجود هؤلاء المذكورين، ولا يرثه أيضا مع وجود الجد أو البنت أو بنت الابن، وفيما سوى الحالات المذكورة فإن الأخ يرث لكنه إن كان أخا لأم فإنه يكون صاحب فرض، وإن كان شقيقا أو لأب فإنه يكون عاصبا، وبالتالي يمكن سقوطه إذا استغرق أصحاب الفروض المال.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: