الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عمر عائشة حين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وحين دخل بها

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 ذو الحجة 1431 هـ - 1-12-2010 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 143949
327411 0 732

السؤال

أرجو أن تجيبوا على سؤالي ولا ترسلوا لي إجابة مشابهة، لأن سؤالي هذا يحتوى الاستفسار عن نقطتين وتوجد إجابة مشابهة في قسم الفتاوى تحتوى على الإجابة على نقطة واحدة.
وسؤالي هو: توجد روايتان حول زواج النبي بعائشة. الرواية الأولى تقول إن الرسول تزوج عائشة وهى في عمر ست سنوات ودخل بها وهى في عمر تسع سنوات. والرواية الثانية تقول إن الرسول تزوجها وهى في عمر سبع سنوات ودخل بها وهي في عمر تسع سنوات. واستفساري عن الرواية الأولى هل يوجد دليل على أن النبي كان يريد الدخول بالسيدة عائشة في أي فترة في هذه الفترة أي منذ إرساله خولة لخطبتها وهي في عمر ست سنوات وحتى دخوله بها وهي فى عمر تسع سنوات؟ واستفساري عن الرواية الثانية هل يوجد أي دليل على أن النبي كان يريد الدخول بالسيدة عائشة في أي فترة في هذه الفترة أي منذ إرساله خولة لخطبتها وهى في عمر سبع سنوات وحتى دخوله بها وهى في عمر تسع سنوات نرجو الإجابة على الاستفساريين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فأما الرواية الأولى فمتفق عليها أي رواها البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين وبنى بي وأنا بنت تسع سنين. وهي رواية الأكثرين. وأما الرواية الأخرى فقد رواها مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهى بنت سبع سنين وزفت إليه وهى بنت تسع سنين ولعبها معها ومات عنها وهى بنت ثمان عشرة.

 قال النووي في شرحه على صحيح مسلم: وأما قولها في رواية: تزوجني وأنا بنت سبع، وفي أكثر الروايات: بنت ست، فالجمع بينهما أنه كان لها ست وكسر، ففي رواية اقتصرت على السنين وفي رواية عدت السنة التي دخلت فيها. اهـ.

   ولم نطلع على رواية تبين إن كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد الدخول بعائشة رضي الله عنها في أي وقت بعد أن عقد له عليها. ولكن الظاهر أنه عليه الصلاة والسلام أخر الدخول بها حتى تبلغ السن الصالحة لأن تزف  إليه فيها. راجع الفتوى رقم: 139811.

والله أعلم.

                                                                   

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: