الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستعانة بالله والإعراض عن الوساوس هو أنجع علاج لها
رقم الفتوى: 144151

  • تاريخ النشر:الأحد 29 ذو الحجة 1431 هـ - 5-12-2010 م
  • التقييم:
3194 0 216

السؤال

ماحكم من استهزأ بالدين في القلب دون اللسان وتبسم تبسما خفيفا ما حكم الابتسامة؟ ويا شيخ أنا لم أكن أحب الاستهزاء ولا كنت أفعله والآن لي يومان وأنا أستهزئ وأتبسم، وأغضب لما ذا أبتسم يمكن أمس 20 مرة، وأرجع، أنا أظن أنها وسواس قهري لأني مصاب بهدا المرض. لكن السؤال في بداية الصفحة أول ما قمت من النوم قلت كلا وفعلت كما ذكرت، وأنا سئمت الاستغفار ولا أقدر أن أفعل شيئا والتوبة كذلك من كثرة ما حدث معي. ما الحكم وحكم زوجتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالظاهر من حالك أنك مصاب بالوسواس القهري كما ذكرت نسأل الله لك الشفاء والعافية , واعلم أنه ما عولج هذا الداء بمثل الاستعانة بالله سبحانه ثم الإعراض عنه, فأعرض عن هذه الوساوس كلها وادع الله أن يعافيك منها, ولا يترتب على ذلك أي شيء ما دمت كارها لها نافرا منها, وراجع الفتوى رقم: 131591.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: