الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حقيقة الحجر الأسود وبداية تقبيله
رقم الفتوى: 14443

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 محرم 1423 هـ - 18-3-2002 م
  • التقييم:
25448 0 372

السؤال

من أين أتى الحجر الأسود؟ ومتى بدأ تقديسه وتقبيله؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الحجر الأسود، قد نزل من الجنة مع آدم -عليه السلام-، وقد كان أبيض، ثم أسودَّ؛ بسبب ذنوب بني آدم، فقد روى الترمذي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، وصححه الألباني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضًا من اللبن، فسودته خطايا بني آدم.

أما بالنسبة لسؤالك عن بداية تقديسه، وتقبيله؟

فإننا لا نستطيع أن نحدد ذلك، ولكن نقول: جاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن الحجر الأسود أنزل مع آدم -عليه السلام-. وقد ثبت أن هذا البيت الحرام حجه الأنبياء من قبل.

فهذا قد يؤخذ منه أن الحجر الأسود كان مقدسًا من زمن آدم -عليه السلام-، أو من زمن أول الأنبياء حجًّا للبيت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: