الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إكراه الزوجة على الجماع
رقم الفتوى: 144597

  • تاريخ النشر:الأحد 6 محرم 1432 هـ - 12-12-2010 م
  • التقييم:
22279 0 379

السؤال

متزوج منذ سنة كاملة ورزقت ببنت ـ والحمد لله ـ لكن مشكلتي تكمن في أن زوجتي لا تحب الجماع أي إنه ليس لديها رغبة جنسية، وعندما أريدها تكون غير راغبة إلا بعد محاولات وهي مكرهة على ذلك، فهل يعد هذا ظلما لها؟ والآن أفكر في الزواج، لأنني لا أريد أكون ظالما لها وسوف أمسكها عندي، لأنها لا ترغب الجنس تماما.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب على زوجتك أن تطيعك إذا دعوتها للفراش ولا يجوز لها الامتناع منه ما لم يكن لها عذر؛ كمرض أو حيض، أو صوم واجب، أما مجرد عدم رغبتها في الجماع فليس عذراً يبيح لها الامتناع، وإذا امتنعت لهذا السبب فلا حرج عليك في إكراهها على الجماع ولا يكون ذلك ظلماً لها، قال ابن عابدين: له وطؤها جبراً إذا امتنعت بلا مانع شرعي.

ولا حرج عليك في الزواج بأخرى إن كنت قادراً على ذلك بشرط أن تعدل بينهما في المبيت والنفقة الواجبة. وانظر الفتوى رقم: 28707.

وينبغي أن تتفاهم مع زوجتك وتبحثا أسباب عزوفها عن المعاشرة وتعملا على إزالة هذه الأسباب ما أمكن.

وراجع قسم الاستشارات في موقعنا ليدلوك على أسباب عزوف زوجتك عن الجماع وعلاج ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: