الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شراء (الكوتشينة) للزبائن

السؤال

أنا صاحب كافتيريا في فلسطين ودائماً ما يسألني الرواد عن الكوتشينة فهل أحضرها لهم أم لا؟ فخوفي من أن تكون حراما؟ أفيدوني بارك الله فيكم في أقرب فرصة حتى يرتاح فكري.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فحكم اللعب بالكوتشينة بيناه في الفتوى رقم: 1825.
وأما حكم شرائك لها، فإن ترتب عليه مفسدة من المفاسد المذكورة في الفتوى السابقة، فلا يجوز لك وضعها بين أيديهم، لأنك بذلك تعينهم على باطلهم وإثمهم، والله تعالى يقول: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) [المائدة:2] . وإن لم يترتب عليه ذلك فلا بأس.
إلا أنا لا نظن أنك تستطيع أن تتحكم في كل زبائنك، ولذا نقول: ينبغي عدم شرائها ووضعها بين أيديهم (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) [الطلاق:2-3] .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني