الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الظروف تمنعها من الحجاب...هل من رخصة
رقم الفتوى: 14610

  • تاريخ النشر:الأحد 11 محرم 1423 هـ - 24-3-2002 م
  • التقييم:
4058 0 305

السؤال

أنا فتاة مسلمة أريد أن أرتدي الحجاب لكن في بلادي هناك ظروف تمنعني من ذلك ماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحجاب فريضة شرعية، لا يجوز للمؤمنة خلعه أو التنازل عنه، وقد أمر الله تعالى بالتستر والحجاب حفظاً للمرأة من التعرض للأذى، ودرءاً للفتنة الحاصلة حتما للرجال والنساء. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) [الأحزاب:59] .
فلا يجوز للمسلمة أن تخلع حجابها، وإذا تعرضت للأذى في سبيل ذلك فهنيئاً لها، وفي مثل هذا الوضع الشاذ المؤلم في ديار المسلمين وغيرها، فالأولى للمسلمة أن تلزم بيتها، خاصة إذا كان عندها من أولياء أمورها من يكفلها ويقوم برعايتها، ويضمن لها حاجاتها، ولا تخرج إلا عند الضرورة خوفاً من الفتنة التي تتعرض لها.
وأنت لم تبيني الظروف التي تمنعك من ارتداء الحجاب في بلدك، حتى يمكننا الحكم أنها تبيح لك رفع الحجاب أو لا تبيحه، ولعل فيما كتبناه فائدة لك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: