الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يصح الاعتماد على التقاويم لمعرفة مواقيت الصلاة
رقم الفتوى: 147395

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 صفر 1432 هـ - 18-1-2011 م
  • التقييم:
7897 0 266

السؤال

هل أوقات الأذان والصلاة التي نستخدمها صحيحة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا علم لنا بحقيقة مواقيت الصلاة التي يعنيها الأخ السائل وما إذا كانت  مطابقة لأوقات الصلاة التي جاء بها الشرع أم لا, والذي يمكننا قوله هو أن الأصل في تحديد دخول وقت الصلاة هو العلامات الشرعية التي نصبها الشارع لذلك وقد بيناها في الفتوى رقم: 125299.

وقد أفتى  كثير من أهل العلم المعاصرين بالعمل بتقاويم الصلاة التي يستعملها الناس والتي أعدت من جهات موثوق بها، ومع هذا فالذي ينبغي هو أن يقتصر استعمال تلك التقاويم حيث يتعذر فيها معرفة العلامات الشرعية, وانظر الفتوى رقم: 81052،  حول الاعتماد على التقاويم في معرفة مواقيت الصلاة, والفتوى رقم: 97824، والفتوى رقم: 143083.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: