الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شعور الميت بأحوال الأحياء غيب
رقم الفتوى: 14762

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 محرم 1423 هـ - 1-4-2002 م
  • التقييم:
31399 0 423

السؤال

-هل المتوفاة تشعر بحزن زوجها عليها في الدنيا وكيف يكون حالها

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمسألة سماع الأموات وعدم سماعهم من المسائل الغيبية، ومثلها شعورهم بأحوال الأحياء من حزن وفرح وغير ذلك، ومسائل الغيب لا يجوز الخوض فيها إلا بوحي من عالم الغيب والشهادة. وقد بينا ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية:
4276 11722
وعلى العموم فالعلم بشعور الميت وسماعه لغيره لا ينفع، والجهل به لا يضر. وعلى المسلم أن يشغل نفسه بتعلم ما يقربه من الله وجنته ونعيمه، وما يبعده عن غضب ربه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: