الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجوز للزوج أن يسافر مع طليقته للعمرة
رقم الفتوى: 150363

  • تاريخ النشر:السبت 23 ربيع الأول 1432 هـ - 26-2-2011 م
  • التقييم:
9063 0 267

السؤال

هل يجوز للزوجين المطلقين أن يخرجا في رحلة معا مع الأبناء؟ الفكرة أن بعض الأزواج لا يتمكنون من الاتفاق فيتوصلون إلى طريق مسدود وهو الطلاق، لكن كلا من الزوجين مهتم بعدم ضياع الأسرة فيبقى كل منهما قريبا من الأولاد، فهل يجوز الخروج مثلا في رحلة عمرة مع الأبناء؟ وجزاكم الله خيراً؟ أتمنى إجابة سؤالي بسرية وعدم نشره، أوعلى الأقل عدم نشره بهذه الصيغة، وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالمطلقة الرجعية إذا كانت في العدة فهي في حكم الزوجة فيجوز لزوجها الخلوة بها والسفر بها، قال: والرجعية زوجة يلحقها الطلاق والظهار والإيلاء ويباح لزوجها وطؤها والخلوة بها والسفر بها. المبدع شرح المقنع.

وأما إذا انقضت عدة المطلقة، أو كان الطلاق بائناً فهي أجنبية عن مطلقها فلا يجوز له الخلوة بها ولا السفر بها، بل إن الفتنة بالمطلقة قد تكون أشد منها بالأجنبية، قال الشربيني: أما إذا أصدقها تعليمها بنفسه فطلق قبل التعليم بعد دخول، أو قبله تعذر تعليمه، لأنها صارت محرمة عليه لا يجوز اختلاؤه بها، فإن قيل الأجنبية يباح النظر إليها للتعليم وهذه صارت أجنبية فهلا جاز تعليمها أجيب بأن كلا من الزوجين تعلقت آماله بالآخر وحصل بينهما نوع ود فقويت التهمة فامتنع التعليم لقرب الفتنة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: