حكم التسمية بـ لمى و سوار - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التسمية بـ (لمى) و (سوار)
رقم الفتوى: 151795

  • تاريخ النشر:الخميس 12 ربيع الآخر 1432 هـ - 17-3-2011 م
  • التقييم:
21951 0 314

السؤال

الأسماء " لما "، و"سوار " حلال أم حرام؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا ضابط الأسماء المنهي عنها في الفتوى رقم: 111762، وما أحيل عليه فيها. والاسمان المذكوران لا نرى أنهما داخلان في شيء مما نُهي عن التسمية به، ولذلك لا نرى مانعاً من التسمية بهما، إذا كان المقصود باسم (لمى) بألف مقصورة، معناه في اللغة وهو السمرة في باطن الشفة كما جاء في المعاجم اللغوية، فيقال: امرأة لمياء: بينة اللمى، ورجل ألمى... جاء في القاموس المحيط: اللمى مثلثة اللام: سمرة في الشفة أو شربة سوادٍ فيها. وإذا كان معناه غير ذلك فلا ينبغي التسمية به إلا إذا عرف معناه، وأما (سوار) فهو معروف المعنى وهو المحيط بالشيء فلا مانع من التسمية به.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: