تعمل في مكان مختلط ليس فيه مكان للوضوء والصلاة فماذا تفعل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعمل في مكان مختلط ليس فيه مكان للوضوء والصلاة فماذا تفعل
رقم الفتوى: 152353

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 ربيع الآخر 1432 هـ - 22-3-2011 م
  • التقييم:
5985 0 243

السؤال

أنا فتاة أعمل لدى مكتب مختلط ومشكلتي أنني لا أستطيع أن أصلي في المكتب، لأنه لا يوجد مكان للوضوء والصلاة وأقضي الصلاة في المنزل وأجمعها قبل صلاة المغرب بدقائق، فهل صحيحة صلاتي؟ أرجوكم أفيدوني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلمي أولا أن لعمل المرأة ضوابط لا بد من رعايتها منها أن لا يكون العمل مختلطا، وانظري الفتويين رقم: 522، ورقم: 3859.

واعلمي كذلك أن الواجب على المسلم أن يحافظ على الصلوات في أوقاتها، ولا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها ولا جمعها مع ما بعدها من غير عذر يبيح الجمع، والجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر، كما أوضحنا ذلك في الفتوى رقم: 117872، وما أحيل عليه فيها.

ولبيان الأعذار المبيحة للجمع انظري الفتوى رقم: 6846.

فإذا علمت هذا فالواجب عليك أن تصلي الصلاة قبل خروج وقتها، وزعمك أنه لا يوجد مكان للصلاة غير متصور، فإن الأرض كلها جعلت مسجدا لهذه الأمة فحيث أدركتك الصلاة فصلي، واحرصي على أن تصلي بحيث تكونين بمنأى عن نظر الرجال الأجانب إليك، فإن لم يكن بد من أن تصلي بحيث ينظرون إليك فصلي فإن ذلك أيسر بكثير من أن تتركي الصلاة، ويجب عليك إذا حضرت الصلاة أن تتوضئي إلا إن لم تجدي ماء تتوضئين به بعد طلبه والبحث عنه فيما حولك ولو بشراء إن كنت تقدرين على شرائه وكان يباع بالثمن المعتاد، أو زيادة يسيرة، فإن لم تجديه فإنك تعدلين إلى التيمم، ولا يجوز لك أن تجمعي بين الصلاتين كما أسلفنا، ولكن إن كنت تتضررين بالصلاة في وقت العمل ولم يكن لك منه بد بحيث تحتاجين إليه في نفقاتك فلك رخصة في الجمع عند بعض العلماء الذين يجوزون الجمع لمطلق الحاجة، وانظري الفتوى رقم: 142323.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: