الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشروط الواجب توافرها في العباءة التي تلبسها المرأة
رقم الفتوى: 153269

  • تاريخ النشر:السبت 28 ربيع الآخر 1432 هـ - 2-4-2011 م
  • التقييم:
16813 0 396

السؤال

ما حكم لبس العباءة التي تكون على الرأس ولها أكمام واسعة؟ أريد رأي هيئة كبار العلماء مثل آل الشيخ.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن العباءة الرأسية ذات الأكمام الواسعة هي العباءة الشرعية المفضلة بشرط أن تكون فتحة اليد ضيقة لا يبين منها الجسد عند رفع المرأة ليدها، ففي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:

العباءة الشرعية للمرأة وهي [ الجلباب ] : هي ما تحقق فيها قصد الشارع من كمال الستر والبعد عن الفتنة ، وبناء على ذلك فلا بد لعباءة المرأة أن تتوفر فيها الأوصاف الآتية :

أولا : أن تكون سميكة لا تظهر ما تحتها ، ولا يكون لها خاصية الالتصاق .

ثانيا : أن تكون ساترة لجميع الجسم ، واسعة لا تبدي تقاطيعه .

ثالثا : أن تكون مفتوحة من الأمام فقط ، وتكون فتحة الأكمام ضيقة .

رابعا : ألا يكون فيها زينة تلفت إليها الأنظار ، وعليه فلا بد أن تخلو من الرسوم والزخارف والكتابات والعلامات .

خامسا : ألا تكون مشابهة للباس الكافرات أو الرجال .

سادسا : أن توضع العباءة على هامة الرأس ابتداء .....اهـ

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: