الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 154903

  • تاريخ النشر:الخميس 18 جمادى الأولى 1432 هـ - 21-4-2011 م
  • التقييم:
2657 0 278

السؤال

ما هي كيفيه إخراج الزكاة عن الأراضي الزراعية؟ علما بأنني وإخوتي نمتلك هذه الأراضي ونؤجرها لأحد المزارعين ثم نحصل على الإيجار، وهو عبارة عن نتاج هذه الأرض من الحبوب، وهذا بالاتفاق مع المزارع ثم نبيع هذه الحبوب ونأخذ ثمنها، فكيف يتم إخراج الزكاة؟ ولكم جزيل الشكر، أرجو الإفادة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي فهمناه من السؤال أن الأرض بينكم وبين هذا العامل مزارعة، فيقوم هو بزراعتها مقابل حصة معلومة بالجزء مما تخرجه الأرض كنصف الغلة، أو ثلثها مثلا، فإن كان كذلك فالواجب على كل واحد منكم أن يخرج زكاة حصته من هذه الحبوب إن كانت هذه الحبوب مما تجب زكاته، وهو المكيل المقتات، وكانت حصته تبلغ نصابا وهو خمسة أوسق، ومقداره بالكيلو جرامات مبين في الفتوى رقم: 115639.

ومقدار الزكاة الواجب إخراجها هو العشر إن كانت الأرض تسقي بلا مؤنة، ونصف العشر إن كانت تسقى بها. وإن كان الأمر على غير ما فهمنا فليبين السائل بوضوح ما جرى من تعاقد بينهما لتتم الإجابة عنه إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: