الطريقة المستحبة في الغسل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطريقة المستحبة في الغسل
رقم الفتوى: 155909

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 جمادى الآخر 1432 هـ - 9-5-2011 م
  • التقييم:
41254 0 337

السؤال

راسلتك قبل هذه المرة وساعدتني في موضوع الوسوسة واستفدت كثيرا، والآن عندي سؤال أود أن أتأكد منه أول شيء بالنسبة للاغتسال بعد الدورة الشهرية ـ الحيض ـ نويت أن أتطهر من الحدث الأكبر والأصغر وكل شعرة من جسمي تحل وتطهر، وبعد ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، وبعدها أغسل جسمي بشكل عام وأعيد عليه حسب ما سمعت رأسي، وبعدها الجزء الأيمن، وبعدها الجزء الأيسر، ثم الفرج ثم يدي التي غسلت بها الفرج، وبعد ذلك أغسل المكان الذي أود أن أقف عليه في نفس البانيو الذي أغتسل فيه وأقف عليه وأنوي الوضوء ـ نويت أن أتوضأ بهذ الماء الطاهرـ بسم الله الرحمن الرحيم وأتوضأ وأقول الأذكار بعدها، والذي قرأته على ما أظن بفتوى من الفتاوى هنا أن لمس الفرج يبطل الوضوء، وأنا على أي حال أنوي مرة ثانية الوضوء وأتوضأ فما رأيك أنت أخي؟ وهل هذه الطريقة صحيحة؟ أتمنى لو كانت كافية أن تقول لي لأنني ما فهمت الطريقة التي ذكرتها بعض الفتاوى، وبالنسبة للأذن فهل يكفي أن أغسلها عند فتحة الأذن من الأمام والخلف دون الداخل، ويوجد على أسناني بعض التصبغات، فهل يقبل وضوئي واغتسالي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاغتسالك بهذه الطريقة التي ذكرتها صحيح مجزئ، ويرتفع به حدثك الأكبر، وكذلك يرتفع الحدث الأصغر ما دمت تتوضئين بعد مس الفرج، وإن كان الغسل بالطريقة المذكورة غير موافق للسنة، فالأولى لك اتباع السنة في الاغتسال، والأمر في ذلك يسير جدا، ونحن نحاول أن نذكر لك الكيفية المسنونة للاغتسال بعبارة يسهل عليك فهمها، فتبدئين أولا بالنية، فتنوين بقلبك دون تلفظ باللسان رفع الحدث، أو استباحة الصلاة، ثم تقولين: بسم الله ولا يشرع التشهد في هذا الموضع، ثم تغسلين الفرج، ثم تغسلين يديك، ثم تتوضئين وضوءك للصلاة ثم تغسلين رأسك ثلاث مرات وتوصلين الماء إلى أصول الشعر، ثم تغسلين بقية بدنك وتبدئين بالشق الأيمن، ثم الشق الأيسر وإذا مسست فرجك في أثناء الغسل فإنك تعيدين الوضوء مرة أخرى، وإذا لم تمسي فرجك فإنك تصلين بهذا الغسل، هذه هي الطريقة المستحبة في الغسل وليس فيها تعقيد ولا غموض، وأما الواجب في الغسل فهو أن يصل الماء إلى جميع البدن، وأما الأذنان فلا يكفي غسل ظاهرهما، بل يجب إيصال الماء إلى باطنهما، لأن له حكم الظاهر، قال النووي ـ رحمه الله: يجب إيصال الماء إلى غضون البدن من الرجل والمرأة وداخل السرة وباطن الأذنين والإبطين وما بين الإليين وأصابع الرجلين وغيرها مما له حكم الظاهر. انتهى.

وأما الأصباغ التي على الأسنان فلا تؤثر في صحة الغسل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: