الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الغضب الذي لا تترتب عليه آثار الطلاق
رقم الفتوى: 15595

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 صفر 1423 هـ - 22-4-2002 م
  • التقييم:
11586 0 356

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالحلفان بالطلاق في شدة الغضب هل يقع الطلاق حيث أنني حلفت بالطلاق وكنت في حالة غضب شديد وكان الحلفان على شيء أن أحد الأشخاص اتصل تليفونيا في منزلي سوف أسبه ولم يتصل إلا بعد 15 يوم وحصل أنه اتصل ورديت عليه ولم أنفذ ما قلته سابقا وندمت على الحلفان ؟فما هو الموقف وكفارة الحلفان ولكم جزير الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ....أما بعد:

فأعلم أولا : أن الغضب لا يمنع وقوع الطلاق، لأن الطلاق لا يحدث غالباً إلا من جراء غضب الزوج، ولا يستثنى من ذلك إلا إذا بلغ الغضب بالإنسان مبلغاً يجعله لا يعي ما يقول، ولا يتحكم في شيء من تصرفاته، فلا يقع الطلاق حينئذ، كما أخرجه أحمد وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا طلاق ولا عتاق في إغلاق " .
ثانيا : ما ذكرته من الحلف بالطلاق والحنث فيه، يترتب عليه وقوع الطلاق عند جمهور العلماء، وذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه ينظر في قصد الحالف، فإن أراد وقوع الطلاق عند الحنث ، وقعت عليه طلقة واحدة وإن أراد منع نفسه أو حثها ولم يرد إيقاع الطلاق، فلا يجب عليه - عند الحنث - إلا كفارة يمين، وعلى القول بوقوع الطلاق، فإنه يقع طلقة واحدة رجعية .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: