الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة والاعتكاف في المركز الإسلامي
رقم الفتوى: 156223

  • تاريخ النشر:الخميس 9 جمادى الآخر 1432 هـ - 12-5-2011 م
  • التقييم:
2987 0 243

السؤال

هل أجر الصلاة في المركز الإسلامي تعادل أجر الصلاة في المساجد، وهل يجوز الاعتكاف في المراكز الإسلامية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا في فتاوى سابقة أن الاعتكاف لا يصح إلا في المسجد، كما في الفتوى رقم: 55592، وبينا كذلك أن الصلاة في المسجد الموقوف أولى من فعلها في المصلى، كما في الفتوى رقم: 141058.

والذي نعلمه أن لفظ (المركز الإسلامي) يطلق في ديار الغرب على المسجد الذي تقام فيه الصلوات الخمس والجمعة، ويطلق أيضاً على المسجد بما يتبعه من مرافق لخدمة المسلمين كالمحلات والمكاتب والإدارة التي تعنى بشؤون المسجد والمدرسة الإسلامية ونحو ذلك، فلا فرق في الحقيقة بين المسجد والمركز الإسلامي إلا من حيث إن المركز أعم من المسجد، فالمسجد جزء من المركز الإسلامي، فالمسجد فيه كغيره من المساجد، والصلاة والاعتكاف فيه كالصلاة والاعتكاف في المساجد في بلاد المسلمين.

وإن كان السائل يعني بالمركز الإسلامي غير ما ذكرنا فليبينه لنا حتى يتسنى لنا الحكم عليه بعد تصوره.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: