الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خبر سرقة الحجر الأسود
رقم الفتوى: 15624

  • تاريخ النشر:السبت 8 صفر 1423 هـ - 20-4-2002 م
  • التقييم:
17566 0 455

السؤال

السلام عليكم هل سرق القرامطة الحجر الأسود وكسروا جزءاً منه وباعوه ثم بعد ذلك قام الفاطميون بإرجاعه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذكرت كتب التاريخ في أحداث سنة سبع عشرة وثلاثمائة أن القرامطة اعتدوا على بيت الله الحرام في يوم التروية فقتلوا الحجيج، ونهبوا أموالهم، وأخذوا الحجر الأسود، واستباحوا الحرم، وأظهروا الكفر والزندقة.
وقد كانوا ممالئين وموالين للفاطميين، ولأميرهم عبيد الله بن ميمون القداح الملقب بالمهدي، وكان يهودياً فادعى أنه أسلم، ثم ادعى أنه شريف فاطمي، فصدقه على ذلك طائفة كبيرة من البربر، وصارت له دولة.
وقد نقل ابن كثير في البداية والنهاية عن ابن الأثير في تاريخه أن المهدي هذا كتب إلى أبي طاهر القرمطي يلومه على فعله بمكة حيث سلط الناس على الكلام فيهم، وانكشفت أسرارهم التي كانوا يبطنونها بما ظهر من صنيعهم القبيح، وأمره برد ما أخذه منها وإعادته إليها، فكتب إليه بالسمع والطاعة، وأعاد الحجر الأسود.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: