الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رؤية النبي صلى عليه وسلم بأوصافه الصحيحة بشرى لصاحبها
رقم الفتوى: 156313

  • تاريخ النشر:الخميس 9 جمادى الآخر 1432 هـ - 12-5-2011 م
  • التقييم:
6638 0 270

السؤال

ما تفسير رؤية صورة وجه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام (فقط صورة الوجه الكريم مطابقة للوصف الحقيقي)؟ مع جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه ليس من اختصاصنا تفسير الرؤى، ولكنا نفيدك أن رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم يمكن حصولها لأي مسلم، وهي رؤيا حق لمن رآه على صفته التي ذكرها من وصفوه من أصحابه رضوان الله عليهم، وهي موجودة في كتب الشمائل والسير، ففي الحديث: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي... رواه مسلم. وفي رواية للبخاري: ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار.

ولذلك فإن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم على صورته المعروفة في السنة والسيرة تعتبر بشرى لصاحبها كما قال أهل العلم، وسبق بيان ذلك بتفصيل أكثر في الفتوى رقم: 73001 وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: