الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أيس من وجود صاحب الأمانة
رقم الفتوى: 156675

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 جمادى الآخر 1432 هـ - 17-5-2011 م
  • التقييم:
2496 0 214

السؤال

لدي سؤال أريد طرحه عليكم وأرجو من الله ثم منكم الإجابه عليه بأسرع وقت ممكن.. وجزاكم الله خيراً ويجعلها في ميزان حسناتكم.
أخي قد أخذ سلفة وهي عبارة عن مكيفات بالأقساط، وقد توفي أخي رحمه الله والآن لي أكثر من سنة وأنا أبحث عن الشخص الذي ابتاع منه ولم أجد له أثراً، علما بأنه كان موظفا في تبوك وأنا والأهل في جازان وتعبت وأنا أسأل وأبحث حتى الزملاء لم يجدوا لهذا الشخص مكانا أو يعرفوه. فماذا أفعل في هذه الحالة، علما بأنه قد مضى على تاريخ البيعة أكثر من خمس سنوات، وأخي توفى قبل سنة تقريبا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن أمكنك الوصول إليه عن طريق أجهزة الدولة الرسمية من خلال الاسم مثلاً، أو سؤال مكان عمله في تبوك أو وضع بلاغات في الصحف ونحوها فذلك هو المطلوب من أجل إيصال حقه إليه أو إلى ورثته. فإن أيست منه وغلب على ظنك أن لا تصل إليه فيسعك أن تتصدق بالحق عنه على أنه إن جاء يوماً من الدهر فهو بالخيار بين إمضاء الصدقة ويكون له أجرها، أو يأخذ حقه ويكون أجر الصدقة لك.

 قال صاحب الزاد: وإن جهل ربه تصدق به عنه مضموناً.

 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ولو أيس من وجود صاحبها فإنه يتصدق به، ويصرف في مصالح المسلمين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: