الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مكان خروج المهدي
رقم الفتوى: 157763

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 جمادى الآخر 1432 هـ - 31-5-2011 م
  • التقييم:
26942 0 328

السؤال

قرأت أن المهدي يخرج من قبل المشرق وقرأت أن أول ظهور له هو في مكة وتتم مبايعته في مكة وهو كاره أليس هذا تناقضا؟ وما هي بلاد المشرق؟ وهل المقصود إيران أم أفغانستان؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ذكر ابن كثير ـ رحمه الله: أن المهدي يكون أصل ظهوره وخروجه من ناحية المشرق، ويبايع له عند البيت كما دل على ذلك بعض الأحاديث. انتهى.

وأما المشرق: فيراد به جهة الشرق، ومشرق المدينة يبدأ من نجد العراق فما بعده، كما قال الخطابي، وقد جاء في روايات تحديد ذلك بخراسان، ولكن ما ورد فيها ضعيف، ومن ذلك حديث: تخرج من خراسان رايات سوداء لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء. رواه الترمذي وضعفه الألباني.

ثم إن خراسان تشمل جزءا من بلاد أفغانستان وبلاد إيران، فمن ضمنها هراة وكابل وبلخ، وهذه المناطق تقع اليوم داخل حدود أفغانستان، وراجع كتاب عمر بن عبد العزيز للصلابي، وكتاب تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية، والموسوعة العربية العالمية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: