الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يشرع التهنئة بيوم الميلاد وتقديم الهدايا
رقم الفتوى: 159119

  • تاريخ النشر:الأحد 18 رجب 1432 هـ - 19-6-2011 م
  • التقييم:
27704 0 508

السؤال

إعطاء الهدايا فى أعياد الميلاد الشخصية... بفضل الله أنا لا أحتفل بهذه الأعياد إطلاقاً مثل ما يفعل بعض الأشخاص ، بعمل احتفال وبه تجمعات عائلية، وإطفاء الشمع وهذه البدع، ولكن أهلى قبل هذا اليوم يقولون لي كل عام وأنت بخير - وأنا أرد عليهم وأنتم بخير. ويعطوننى بعض المال ، أو هدية بسيطة! وهذه الهدية أو جملة (كل عام وأنت بخير) بنية أنني كبرت سنة أخرى وتقدمت بالعمر ، فشيء من البهجة والسرور فقط لا غير، ولا نحتفل أو نعظم هذا اليوم والعياذ بالله! فأود أن أعلم هل هذا الفعل من الكلمة الطيبة، وتقديم هدية بسيطة أو مبلغ من المال ، يدخل ايضاً في الاحتفال بهذا اليوم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالكلمة الطيبة من الأمور المندوب إليها في كل وقت، والتهادي بين المسلمين أمر حسن وهو جالب للمحبة والألفة بينهم كما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: تهادوا تحابوا. رواه البخاري في الأدب المفرد وحسنه الألباني في الإرواء.

ولكن تخصيص ذلك بيوم معين من السنة يفعل فيه إشعار بتعظيم ذلك اليوم واتخاذه عيدا، وتخصيص يوم الميلاد بالتهادي ومثل هذه الكلمات من المظاهر البدعية المتلقاة عن غير المسلمين، وهو وإن كان دون الاحتفال به بالطرق المعروفة من إيقاد الشموع ونحوها لكنه أيضا داخل في مسمى الاحتفال، ومن ثم فيتعين ترك كل مظهر من مظاهر اتخاذ يوم الميلاد عيدا، ويدخل في ذلك تخصيص هذا اليوم بالتهادي أو تبادل كلمات معينة، وأن يكون يوم ميلاد الشخص يوما عاديا شأنه شأن سائر الأيام.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: