الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إيقاظ الأولاد لصلاة الفجر أمر مطلوب شرعا

السؤال

سؤالي يتعلق بالأطفال: لدي ابنان عندما أصحو لصلاة الفجر أوقظهم معي في الساعه 3.30 فجرا، ثم بعد ذلك يرجعون إلى النوم وكل يوم يستيقظون بصعوبة في المره الثانية لكي يذهبوا إلى المدرسة، فمن ناحيتي كأب هل ما أفعل صحيح أو ما زال على أعمارهم ما أفعله مبكرا؟ فبا لله عليكم قدموا لي النصيحه فأنا محتار مما أفعله في حق الأولاد الذين أعمارهم هي 13 و 10 سنوات. النصيحه بالله عليكم . وبارك الله لكم في أعمالكم وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ. رواه أبو داوود. وهذا الحديث يدل على أن بدء تعليم الصلاة للأولاد ذكورا وإناثا يبدأ من سن السابعة, وأنهم يضربون على تركها في سن العاشرة. فما تفعله من إيقاظ أولادك لصلاة الفجر أمر مطلوب شرعا فاستمر على ما أنت عليه. وعليك كذلك أن تأمرهم ببقية الصلوات الخمس ولك الأجر والثواب إن شاء الله تعالى. ولتحرص على أن يناموا مبكرين حتى يأخذوا حظهم من النوم ومن ثم يستيقظون بيسر وسهولة, وما هي إلا أسابيع معدودة إن شاء الله حتى يعتاد الأولاد الاستيقاظ بنشاط, وانظر للأهمية الفتوى رقم: 34710, والفتوى رقم: 28577, والفتوى رقم: 44046.
والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني