الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

راتب االمرافق إذا قطع مرافقته
رقم الفتوى: 160457

  • تاريخ النشر:الخميس 6 شعبان 1432 هـ - 7-7-2011 م
  • التقييم:
2012 0 211

السؤال

أنا طالبة مبتعثة للدراسة بالخارج، والنظام هنا يسمح بإعطاء راتب أقل من راتبي الأساسي للمرافق، والمحرم أخي، ولكن أخي حصلت معه مشكلة هنا، واضطر للرجوع للبلد للضرورة القصوى أنا الآن أعيش مع أخي الثاني وزوجته ولست بمفردي، ولكن الآن ينزل لي راتب أخي المرافق الذي عاد إلى البلد، وأنا آخذ راتبه وبعلمه لتسديد الإيجارات، ومساعدة أخي الثاني وزوجته وولده، وهو راض عن ذلك. فهل يجوز لي ذلك؟ أرجو الرد بأسرع ما يمكن. وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالراتب إنما يستحقه المحرم المرافق هذا ما يدل عليه السؤال، فإن قطع رفقته ورجع لم يستحق الراتب إلا عن إذن ورضى من الجهة المانحة له، وبالتالي فلا بد من الرجوع إلى الجهة التي تدفع الراتب وإعلامها بما كان لتدفع الراتب إلى الأخ الثاني الذي تسكنين معه أو تصرفها للأخ الذي رجع أو تقطعها . لكن لا يصح التصرف فيها قبل مراجعة تلك الجهة المانحة لها ومعرفة شروطها لاستحقاقها وكيفية التصرف فيها عند رجوع المرافق وانقطاعه؛ لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) وقوله صلى الله عليه وسلم: (المسلمون على شروطهم ) رواه أصحاب السنن .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: