انحراف الزوجة لا يسقط استحقاقها للمهر كاملا إن كانت مدخولا بها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

انحراف الزوجة لا يسقط استحقاقها للمهر كاملا إن كانت مدخولا بها
رقم الفتوى: 161215

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 شعبان 1432 هـ - 18-7-2011 م
  • التقييم:
3099 0 245

السؤال

منذ أن ملكت على زوجتي لاحظت عليها تعاملا جافا تماما وأسلوبا باردا، وعدم الاهتمام بي كزوج من جميع النواحي، لا سؤال ولا حتى كلام يليق بي كزوجها ولا رسائل، دامت فترة الملكة 4 أشهر، وقد بررت هي وأهلها أنها لم تتعود علي، وأنها تستحي، مع أني كنت أحس بأنها مجبورة علي، فصبرت في فترة الملكة إلى أن تم العرس، ولما أتت عندي لم يتغير أسلوبها معي، وبعدها اكتشفت في ثاني شهر بعد أن حملت مني بإرادة الله صورا لأخي صديقتها على جهاز الكمبيوتر محتفظة بها، فواجهتها بها، وأنكرت، وقد حلفت لي على القرآن الكريم أن ليس لها علاقة بالشاب، وبعد فترة بسيطة من الحلف اكتشفت أنها فعلا كانت على علاقة بأخي صديقتها التي كانت تذهب إليها أسبوعيا قبل الزواج، وأن لها علاقة بشباب عبر النت والإيميل، وأنها تمادت بعد أن صدقتها، لأنها حلفت على القرآن ولم تندم، ووجدت رسائل مرسلة تتبادل فيها الصور الخاصة لها مع شاب آخر. لم أستطع تحملها ولا حتى النظر إلى وجهها، فذهبت بها إلى بيت أهلها، وأخبرت أخاها الكبير ووالدتها بالذي حدث، وأعلمتهم أنني أنوي الطلاق بعد الولادة مباشرة، ولم أخبر والدها بنية الطلاق، ولم أتحدث معه إلى الآن حتى تتم ولادتها، لأنني لا أريد أن أوذي طفلتي. فهل يحق لي أن أطالب بالمهر وتربية الطفلة بعد هذا الظلم منها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذه المرأة قد أصبحت زوجة لك بالعقد عليها، واستحقت الصداق كاملا بدخولك بها، فليس لك الحق في أخذ الصداق منها بسبب ما ذكرت من إقامتها علاقة عاطفية مع أجنبي، ولكن لك الحق في حال لم تتب أن تضيق عليها حتى تفتدي منك بعوض تتفقان عليه مقابل الطلاق، ويمكن أن يكون هذا العوض التنازل عن المهر أو حضانة الولد ونحو ذلك. ولمزيد التفصيل لما أجملنا ذكره هنا راجع الفتويين رقم: 124796، ورقم:  72018

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: