الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعرف على فتيات للزواج ليس هو السبيل السوي

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمابعد:أنا شاب أبلغ من العمر 27 عاما ولقد تعرفت على فتاة عن طريق الهاتف ودامت علاقتنا سنة كاملة ونحن الآن نرغب بالزواج من بعضنا، آمل منكم إعطائي حكم الدين في ذلك وإسداء النصح لي ولكم جزيل الشكر.ملاحظة: آمل الرد علي في أقصر وقت ممكن وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحب الذي يسعى إليه الإنسان، ويحاول الوصول إليه، بكثرة النظر إلى النساء، أو الحديث معهن، أو الاتصال بهن، حرام ولو كان في النية إتمام هذا الحب بالزواج، لما يترتب على ذلك من المنكرات العظام.
ولا شك أن المسلم الغيور لا يرضى أن يفعل أحد شيئاً من ذلك مع محارمه، لأنه يحب لهن الصيانة والعفاف، وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" .
وليعلم السائل أن للزواج طرقاً مشروعة لا تشتمل على ما ذكر من المحرمات، فينبغي على طالب الزواج أن يسلكها. ونحن نوصيك بتقوى الله تعالى، والتوبة مما سبق، بالندم عليه والإقلاع عنه، والمسارعة بالزواج من هذه الفتاة إن كانت أهلاً لذلك لئلا يتمادى بكما الأمر فتقعان فيما هو أعظم مما قد تكونان وقعتما فيه بالفعل، والله تعالى يغفر الذنوب ويستر العيوب، ويقبل توبة التائبين .
وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 4220 1072 2054
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني