الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صيام الحاقد على من ظلمه
رقم الفتوى: 161721

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 شعبان 1432 هـ - 25-7-2011 م
  • التقييم:
8029 0 298

السؤال

هل صحيح أن من يحقد على مسلم لا يقبل الله منه صيام وصلاة رمضان؟ إني شخصيا أحب كل الناس ما عدا من ظلمني وأخذ مالي فلا أستطيع أن أسامحمه، فهل صيامي غير مقبول عند الله؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن حمل الحقد على الناس صفة غير محمودة شرعا، لكن ما قيل من أن كل من حقد على أي أحد لا يقبل منه الصيام ولا الصلاة في رمضان، ليس على إطلاقه، فلو أن أحدا ظلم، فمن الطبيعي أن يغضب المظلوم على الظالم ويحقد عليه، وليس مجرد حقد المظلوم، أو غضبه مانعا من قبول أعماله كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 112962

مع تنبيه الأخت السائلة على أن الصفح والعفو أفضل، وما ذكرته عن نفسها من عدم حمل الحقد على الناس أمر محمود شرعا، وكانت سببا لشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من الصحابة أنه من أهل الجنة والحديث في مسند أحمد وغيره بسند صحيح، وانظري الفتوى رقم: 119271

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: