الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفضل خلق الله هو رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 161905

  • تاريخ النشر:الخميس 27 شعبان 1432 هـ - 28-7-2011 م
  • التقييم:
13827 0 351

السؤال

أرجو أن تبينو لنا من هو أفضل من خلق الله بدليل من القرآن جزيتم خيرا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد انعقد إجماع المسلمين على أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو أفضل خلق الله تعالى على الإطلاق، فقد خصه الله تعالى بخصائص لا توجد لغيره من الأنبياء، من ذلك قوله تعالى: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين {الأنبياء: 107}. وقوله تعالى: وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا {سبأ: 28}.
وقال ابن كثير في التفسير عند قول الله تعالى: وأنزلنا إليك الذكر: يعني القرآن ـ لتبين للناس ما نزل إليهم: أي من ربهم لعلمك بمعنى ما أنزل الله وحرصك عليه واتباعك له، ولعلمنا بأنك أفضل الخلائق وسيد ولد آدم.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: أنا سيد و لد آدم ولا فخر، آدم فمن دونه تحت لوائي يوم القيامة ولا فخر ـ إلى غير ذلك من النصوص المبينة أنه أفضل الخلق وأكرمهم على ربه.

كما سبق بيانه والأدلة عليه في الفتاوى التالية أرقامها: 55115056683 43074 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: