الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا وجه للمقارنة بين رواة القرآن ورواة الإنجيل
رقم الفتوى: 162265

  • تاريخ النشر:السبت 7 رمضان 1432 هـ - 6-8-2011 م
  • التقييم:
6015 0 334

السؤال

ما الفرق بين رواة القرآن ورواة الإنجيل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا وجه للمقارنة بين رواة القرآن ورواة الإنجيل، لأن القرآن رواه الصحابة وتناقله عنهم خيار الأمة جيلا بعد جيل، وها هو الآن بين أيدينا محفوظة أسانيده في بلدان العالم مع الاتفاق على صحة ما تناقله القراء بأسانيدهم الصحيحة المتصلة التي تصلهم بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما الإنجيل المنزل من الله فلا يعلم له رواة، ولم يدَّعِ أحد أن هذه الأناجيل الموجودة اليوم هي إنجيل عيسى عليه السلام، بل هي أناجيل منسوبة إلى أصحابها، وأما إنجيل عيسى عليه السلام فإننا لا نجده بين هذه الأناجيل، وإن وجد ذكره في بعضها فأين هذا الإنجيل وأين رواته؟ وهذه الأناجيل الأربعة منسوبة إلى متى ومرقص ولوقا ويوحنا، ويدعي النصارى أن اثنين منهم من الحواريين وهما متى ويوحنا، وأما مرقص فهو تلميذ لبطرس الحواري، ولوقا تلميذ بولس اليهودي الذي يعد من أبرز من حرفوا المسيحية، هذا ولا توجد الأسانيد التي تصل هذه الكتب بهؤلاء الرجال الذين نسبت إليهم. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: