الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كثرة الجماع ممدوحةٌ
رقم الفتوى: 16248

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 صفر 1423 هـ - 6-5-2002 م
  • التقييم:
51372 0 374

السؤال

هل من ضرر في كثرة عملية الجماع (المعاشرة الزوجية)؟ الرجاء تزويدي بالحديث ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن معرفة حصول الضرر وعدمه من كثرة الجماع إنما تتم من خلال النظر إلى قدرة الإنسان وعدمها عليه، فإن قوة الشهوة تختلف من شخص إلى آخر.
والشخص أبصر بنفسه وبقدرته على كثرة الجماع، وهذا لأن الضرر من كثرة الجماع تظهر آثاره على البدن من الإنهاك والتعب وآلام الركب والمفاصل، ونحو ذلك مما يُعلم أن سببه كثرة الجماع.
وكثرة الجماع ممدوحةٌ لمن قدر عليها، فإنها تدل على تمام الرجولة وكمال الفحولة، كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في كلامه عن جماع النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه التسع في الليلة الواحدة.
وهذا لأن الرجل كلما ازدادت رجولته وفحولته كلما ازدادت قدرته على إتيان الزوجة، ولذلك تجد كثيراً من أهل الغرب الذين فيهم برود جنسي من جهة النساء أقرب إلى الأنوثة منهم إلى الرجولة، مع ما انتشر عندهم من كثرة اللواط والتخنث، ونحو هذا.
والمقصود أن لا يتكلف الإنسان كثرة الجماع إذا كانت شهوته طبيعية حتى لا يتضرر بذلك، وإذا كانت شهوته قوية، فلا حرج ولا بأس عليه في كثرة الجماع.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: