الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا اختلفت الرؤية مع الحساب الفلكي فأيهما يقدم؟
رقم الفتوى: 162589

  • تاريخ النشر:الأحد 15 رمضان 1432 هـ - 14-8-2011 م
  • التقييم:
5825 0 290

السؤال

يوجد في ليبيا مدن تحت سيطرة القدافي، ويوجد في كل مدينة حاكم أو ما يسمي بأمين اللجنة الشعبية، وتوجد هيئة للأوقاف في كل مدينة، وفي المقابل توجد مدن أخري تحت سيطرة ثوار 17 فبراير التي يوجد فيها مجلس محلي لكل مدينة يتولى تيسير أمورها، وهناك هيئة علماء للإفتاء في كل مدينة، وبما أن حكومة القدافي تعتمد على الحساب الفلكي من أجل معرفة شهر رمضان، وثورة 17 فبراير تعتمد على الرؤية فقط، فإنه قد يحصل اختلاف في الصوم بين المدن الليبية، فما هو الحكم الشرعي إذا كنت في المدن التي تحت سيطرة القدافي أو التي تحت سيطرة الثوار؟ وهل نأخذ برأي السلطة الحاكمة والهيئة الشرعية التابعة لها حسب كل مدينة؟ أم ماذا نفعل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلم يحصل اختلاف بين المدن الليبية في تحديد بداية رمضان هذا العام، وقد اتفق الكل على أن أول رمضان سيكون يوم الإثنين، وقد أجبنا من قبل عما إذا اختلف أهل البلد في ثبوت الهلال وعدم ثبوتها فانظر في ذلك الفتويين رقم: 129000 ورقم: 143909

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: