الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صيام من رأت الكدرة قبل موعد عادتها

السؤال

سؤالي بارك الله فيكم: نزل مني في مساء رمضان سائل بني قبل موعد العذر الشرعي بخمسة أيام فأفطرت في اليوم التالي ولم أصل، واستمر نزوله على شكل نقاط فقط، فهل يعتبر ما نزل مني من العذر الشرعي وأستمر في فطري إلى حين طهري من العذر المعتاد؟ أم ماذا أفعل؟ أفتوني بارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلعل السائل الذي رأيته هو ما يعرف بالكدرة، فإن الفقهاء يقولون في بيانها أنها تكون كالماء الوسخ الكدر، وهي لا تعد في غير زمن الحيض حيضا على ما هو مرجح عندنا، وراجعي الفتوى رقم: 117502.

وعليه، فكان الواجب عليك أن تنتظري وقت عادتك المعروفة، ولا تتركي الصوم والصلاة لرؤية هذا السائل إلا أن تري دما فتعدين حائضا ولو رأيته قبل زمن العادة، ومادمت قد أفطرت هذه الأيام فقضاؤها واجب عليك بلا شك، والأحوط أن تقضي ما تركته من الصلوات حال وجود هذا السائل قبل زمان الحيض أو رؤية الدم المعتاد. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني