الحل يكمن في بقاء زوجك عندك لا فيما تفعلين - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحل يكمن في بقاء زوجك عندك لا فيما تفعلين
رقم الفتوى: 16293

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 صفر 1423 هـ - 7-5-2002 م
  • التقييم:
5432 0 226

السؤال

لست ممن يمارسون العادة السرية ولكني بدأت حياتي الزوجية منذ فترة قريبة وزوجي يغيب عني فترات طويلة لا أحتملها أظل أتذكر زوجي كثيراً وأحسست بالرغبة الشديدة مما دفعني إلى العادة السرية وأنا أتذكر زوجي . في هذه الحالة هل يجوز لي ذلك مع العلم أنني فقط أمارسها عندما أرغب بزوجي ولا أجده لفترة لا أحتملها؟أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالعادة السرية محرمة، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 1087، والفتوى رقم: 5524.
وإذا كنت لا تستطيعين الصبر على غياب زوجك عنك، فلك الحق في مطالبته بالبقاء عندك أو ألا يغيب عنك أكثر من ستة أشهر إلا بموافقتك.
ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 10254.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: