حكم كون أجرة الأجير نسبة من الربح - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم كون أجرة الأجير نسبة من الربح
رقم الفتوى: 163047

  • تاريخ النشر:الخميس 26 رمضان 1432 هـ - 25-8-2011 م
  • التقييم:
4375 0 204

السؤال

هل يجوز أن أعطي لشخص يعمل عندي سائق سيارة أجرة ـ الثلث من الربح؟ أم يجب أن أجعل له راتبا شهريا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن إعطاءه راتبا محددا متفق على جوازه، واختلف في جواز إعطاء نسبة من الربح، وقد منعه جمهور العلماء وجوزه بعض أهل العلم، قال البهوتي في كشاف القناع: أو دفع دابته إلى من يعمل بها بجزء من الأجرة جاز أو دفع ثوباً إلى من يخيطه، أو دفع غزلاً إلى من ينسجه بجزء من ربحه، قال في المغني: وإن دفع ثوبه إلى خياط ليفصله قمصاناً ليبيعها وله نصف ربحها بحق عمله جاز، نص عليه في رواية حرب، وإن دفع غزلا إلى رجل ينسجه ثوباً بثلث ثمنه أو ربعه جاز، نص عليه، أو دفع ثوباً إلى من يخيطه أو غزلا إلى من ينسجه بجزء منه مشاع معلوم جاز. انتهى.

فالأسلم لك أن تتعاقد مع السائق على راتب معلوم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: