الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أحكام الصيام في السفر
رقم الفتوى: 163069

  • تاريخ النشر:السبت 28 رمضان 1432 هـ - 27-8-2011 م
  • التقييم:
44131 0 324

السؤال

عندي سفر إلى واشنطن في اليوم العاشر من رمضان لغرض الدراسة، والإقلاع سيكون الساعة السابعة صباحا من الرياض ـ إن شاء الله ـ والوصول بعد 13 ساعة إلى واشنطن أي الساعة 2 ظهرا بتوقيت واشنطن الساعة 9 مساء تقريبا بتوقيت السعودية والإفطار سيكون في الطائرة ـ إن شاء الله ـ أي قَبل وصول واشنطن بساعة تقريبا حيث يصادف ذلك الساعة 2 ظهرا، فهل أكمل باقي اليوم صياما؟ أفتوني مأجورين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فاعلم أولا أن الفطر جائز لك في سفرك بشرط ألا تفطر إلا بعد مجاوزة بيوت البلد الذي تسافر منه، ويجب عليك قضاء هذا اليوم إذا أفطرته، لقوله تعالى: ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر{ البقرة: 185}.

وإذا اخترت الصوم في السفر فهذا جائز لك، ولكن ليس لك أن تفطر إلا إذا تحققت أو غلب على ظنك غروب الشمس، فإذا أفطرت والشمس بازغة فعليك القضاء، والظاهر أن الساعة الواحدة المذكور أنكم تفطرون فيها تكون الشمس فيها مشاهدة، فإذا وقع الفطر منك في هذه الحال لزمك القضاء، وانظر الفتوى رقم: 152583، لبيان كيفية حساب مواقيت الصلاة ومثلها وقت الصوم في الطائرة.

وإذا قدمت البلد الذي أنت مسافر إليه مفطرا فهل يجب عليك أن تمسك حتى تغرب الشمس أو يجوز لك أن تبقى مفطرا؟ في ذلك خلاف بين العلماء، والراجح أنه لا يجب عليك الإمساك إذن، وانظر الفتوى رقم: 160181.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: