الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يفسد الصوم بتعمد ابتلاع القيء
رقم الفتوى: 163089

  • تاريخ النشر:السبت 28 رمضان 1432 هـ - 27-8-2011 م
  • التقييم:
8048 0 333

السؤال

أعاني من استرجاع المعدة واستمر معي لوقت طويل، حاولت التخفيف من الأكل حتى أنني تخليت عن سنة السحور، لكن مشكلتي لم تحل، لست أدري إن كنت أبلع ما أسترجعه عمدا أو لا؟ وأحيانا كنت أحاول أن أطرح ما أحس به لكن أجد مشقة في ذلك، ومن شدة لخبطتي وحيرتي لم أعد أفرق أحيانا بين ريقي والعصارة المعدية. أرجوكم أفيدوني هل علي أن أقضي كل تلك الأيام التي استرجعت فيها؟ أم تعتبر حالة مرضية؟ فأنا لم أعد أنام من شدة الحيرة، وأحيانا يغلبني الشيطان فأصاب بالوسوسة وأنفجر بالبكاء. أرجوكم ساعدوني في أقرب وقت. وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما الوسوسة فعليك أن تتجنبيها ولا تسترسلي معها، لأن فتح بابها يجر إلى شر عظيم، وأما هذه العصارة فإذا تيقنت من وجودها في فمك بحيث يمكنك مجها وطرحها فيجب عليك أن تمجيها لئلا يفسد صومك بتعمد ابتلاعها كما بينا في الفتوى رقم: 136439.

وأما إذا لم تتيقني من وصول شيء إلى فمك من هذه العصارة فلا توسوسي ولا توهمي نفسك بأنه ربما خرج شيء منها، فإن الأصل عدم خروج شيء منها، وأما ما مضى من الأيام فلا يلزمك قضاء شيء منها ما دمت لا تتيقنين أنك تعمدت ابتلاع شيء بعد تمكنك من مجه وطرحه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: