الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حاول بدأب وحكمة إلباس زوجتك الحجاب

السؤال

لقد اخترت زوجة لا تلبس الحجاب وأنا أحاول إقناعها بوجوب ارتدائه و لكن حسب معرفتي بها أستطيع أن أقنعها بارتدائه خلال وقت قصير هل تنصحني بأن أستمر في إقناعها بهدوء أم ألجأ لأسلوب أكثر شدة خاصة أنها تقول لي دائما دعني أقتنع بما سأفعله وهل يلحقني إثم لعدم اختياري زوجة غير محجبة و شكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا ينبغي لك أن تختار امرأة غير متحجبة، بل الأولى لك أن تختار المرأة الصالحة في دينها وخلقها، وما دمت قد اخترت امرأة غير متحجبة فالنكاح صحيح، وعليك أن تسعى جاهداً في إلزامها بالحجاب الشرعي بالوسائل المناسبة، ولا تترك لها الخيار متى اقتنعت تتحجب، لأنك القائم عليها والمسؤول عنها أمام الله تعالى، ويجب عليها أن تطيعك في ذلك قال الله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ...) [التحريم:6] ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "الرجل راع في بيته مسؤول عن رعيته" متفق عليه.
ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:
1422 والفتوى رقم: 4309
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني