حكم الجمع للمشقة والشغل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الجمع للمشقة والشغل
رقم الفتوى: 16490

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 ربيع الأول 1423 هـ - 14-5-2002 م
  • التقييم:
11016 0 319

السؤال

السلام عليكمأسافر مسافة 230 كم كل نهاية أسبوع بعد صلاة الظهر بساعة ونصف تقريبا والحافلة لا تقف إلا بعد صلاة المغرب فكيف أصلي صلاة العصر؟ علماً بأني لا أستطيع أن أصـليها في الحافلة. و جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان حالك كما ذكرت، ويشق عليك مشقة بالغة السفر في غير هذا الوقت، ولا توجد رحلة للحافلة في غير هذا الوقت، فالظاهر أن لك الجمع تقديماً فتصلي العصر في وقت الظهر، وهذا مذهب بعض أهل العلم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وأوسع المذاهب في الجمع بين الصلاتين مذهب الإمام أحمد فإنه نص على أنه يجوز الجمع للحرج والشغل، بحديث روى في ذلك.
قال القاضي أبو يعلى وغيره من أصحابه يعني: إذا كان هناك شغل يبيح له ترك الجمعة والجماعة جاز له الجمع. انتهى
وممن قال بجواز الجمع للحاجة مطلقاً لكن بشرط أن لا يتخذ ذلك عادة ابن سيرين وربيعة وأشهب وابن المنذر والقفال الكبير وحكاه الخطابي عن جماعة من أهل الحديث.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: